" فخ الأبيض وسوادُ الندم "
هادي كان في قمة انتصاره ، يبتسم للمهنئين ، يمسك يدي بقوة ، لم يكن يعلم أن في تلك اليد نبضاً في غيبوبة .
و وقوف عروة بملابسه العادية كان صفعة لكبريائي .
لماذا يرتدي ملابسه اليومية ؟ أهكذا يودعني ؟ كأنني مجرد جارة تمر زفتها من أمامه ؟ أم أنه أراد إخباري ببروده أنني لم أكن أستحق منه حتى عناء ارتداء قميص رسمي ؟
كان وقوفه بين أصحابه طعنةٌ في خاصرة تباهيَّ ، جعلني أشعر أنني أهرب من شخصٍ لم يمسك بي يوماً .